facebook twetter Google+ اللغة العربية

حاكم ولاية ماين الأمريكية : المغرب من أهم المناطق الهامة للتبادل الحر في العالم

شاد حاكم ولاية ماين الأمريكية (شمال شرق الولايات المتحدة)، بول ليبييج، اليوم الجمعة، بالموقع الاستراتيجي للمغرب كمنطقة هامة للتبادل الحر بالعالم، وجسر نحو منطقة شمال إفريقيا وأوروبا، وذلك بفضل البنيات التحتية الهامة والمتطورة التي أنشأتها المملكة خلال الـ15 سنة الماضية
وأكد ليبييج، في بلاغ أعلن من خلاله عزمه زيارة المملكة للمشاركة في التدشين الرسمي للمركب الدولي للجامعة الأمريكية نيو إنغلاند في 22 أبريل المقبل بطنجة، أن “المغرب، باعتباره من أهم المناطق الهامة للتبادل الحر في العالم، تمكن من تطوير بنياته التحتية بشكل متين ليصبح جسرا نحو شمال إفريقيا والاتحاد الأوروبي”
وأعرب حاكم الولاية عن نيته في استكشاف، بمناسبة زيارته للمغرب، فرص التبادل التجاري والاستثمارات بين ولاية ماين والمغرب، الذي تربطه اتفاقية للتبادل الحر مع الولايات المتحدة، دخلت حيز التنفيذ سنة 2006
من جهة أخرى، أعرب ليبييج عن ارتياحه لفتح أول مركب دولي لجامعة نيو إنغلاند بطنجة، والتي تعد من أبرز المؤسسات الأكاديمية بولاية ماين، معتبرا أن مركب طنجة سيضع أسس شراكة تعليمية، وكذا توسيع الفرص الأكاديمية لطلبة هذه الجامعة، وتمكين ولاية ماين “من الحضور في الاقتصاد التجاري العالمي”
ومن جهته، أكد نائب العميد المكلف بالمبادرات الدولية والتواصل بجامعة نيو إنغلاند، أنور مجيد، أن مدينة طنجة أصبحت، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تتوفر على سلسلة من التجهيزات الأساسية الضخمة، على غرار ميناء طنجة المتوسط، الذي يعد الأهم والأكبر على مستوى البحر الأبيض المتوسط
وأبرز أن جلالة الملك أطلق مؤخرا بطنجة العديد من المشاريع السوسيو اقتصادية الهامة، الرامية إلى جعل مدينة البوغاز “الحاضرة التي تشهد أكبر دينامية بالضفة الجنوبية للمتوسط”، مؤكدا على أن جامعة نيو إنغلاند “لم يكن بإمكانها أن تجد اختيارا أحسن لفتح أول مركب دولي لها”
وفي حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح أنور مجيد أن فتح مركب طنجة، الذي استقبل في العاشر من يناير الماضي أول 23 طالبا قادما من الولايات المتحدة، مبادرة تروم تعزيز الحوار والتفاهم المتبادل بين الغرب والعالم الإسلامي، بالنظر إلى المكانة التاريخية والثقافية التي تحتلها مدينة البوغاز والمملكة كملتقى للحضارات
وأضاف مجيد، الذي يشغل أيضا منصب مدير ومؤسس (سانتر أوف غلوبال هيومانيتيز) التابع لجامعة نيو إنغلاند، أن “المغرب يحتل مكانة جيدة في التاريخ الأمريكي، باعتباره أول أمة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة، فضلا عن أن مدينة طنجة تحتضن أقدم معلمة تاريخية أمريكية تقع خارج التراب الأمريكي، في إشارة إلى متحف المفوضية الأمريكية”
وأكد أن هذه المبادرة ستضيف فصلا جديدا في الصداقة العريقة التي تجمع الولايات المتحدة والمغرب وستسمح بوضع “أسس الحوار الضروري جدا بين الغرب والعالم الإسلامي”
وقال إن “حضورنا في طنجة، نقطة التقاء أوروبا بإفريقيا والعالم العربي، سيساهم في تعزيز الثقة، وسيسمح للطلبة باكتشاف مختلف اللغات والثقافات بشكل متزامن”

 



Laissez un commentaire

Captcha loading...